القربي: الوحدة اليمنية حققت حلماً قومياً لكن الخلافات أوجدت تحديات مبكرة
القربي: الوحدة اليمنية حققت حلماً قومياً لكن الخلافات أوجدت تحديات

أكد الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، أن عودته إلى العمل السياسي كانت دائماً من خلال مظلة العمل الوطني الجامع، مشيراً إلى أن هذه التجربة تكررت معه في أكثر من محطة سياسية، سواء خلال فترة الرئيس علي عبد الله صالح أو بعد رحيله عن السلطة. وأوضح القربي أنه كان ضمن الشخصيات التي سعت لاحقاً إلى صياغة توافق وطني بين القوى اليمنية، بعد أن تولى مسؤولية المؤتمر الشعبي العام داخل جامعة صنعاء قبل تعيينه وزيراً للتربية والتعليم عقب تحقيق الوحدة اليمنية.

ذكريات الوحدة اليمنية

وأضاف القربي، خلال لقائه ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الإعلامي سمير عمر على قناة القاهرة الإخبارية، أن أول ما ارتبط بذكريات الوحدة اليمنية كان شعور الفرحة الكبيرة التي عمت أرجاء البلاد. وأشار إلى أن الوحدة مثّلت حلماً قومياً طال انتظاره، لكنها واجهت تحديات جسيمة منذ البداية.

التحديات المبكرة

وأكد القربي أن التحدي الأبرز في تلك المرحلة تمثل في أن الوحدة تمت باندفاع سياسي فرضته الظروف التي شهدتها المحافظات الجنوبية بعد الصراع الذي وقع هناك. وأوضح أن البعض رأى في الوحدة مخرجاً سياسياً أو محاولة للهروب إلى الأمام، مما أثر على أسسها. وأضاف أن الأسس التي قامت عليها الوحدة، خاصة فيما يتعلق بالشراكة وتوزيع السلطة والمحاصصة، أوجدت لاحقاً ردود فعل سلبية تجاه التجربة الوحدوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

محاولات إجهاض الوحدة

وأشار القربي إلى وجود محاولات مبكرة لإجهاض الوحدة من أطراف داخلية في الشمال والجنوب لم تكن مؤمنة بها، إضافة إلى وجود قوى خارجية لم تكن ترغب في نجاح الوحدة اليمنية. وأوضح أن هذه التحديات السياسية أسهمت في تعقيد المشهد خلال السنوات الأولى عقب إعلان الوحدة، مما جعل مسارها محفوفاً بالصعوبات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي