طهران: الإعلان عن أي اتفاق مرهون بالتوصل إلى نتيجة نهائية
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن الإعلان الرسمي عن أي اتفاق في المفاوضات النووية مرهون بالتوصل إلى نتيجة نهائية وملموسة على أرض الواقع.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمر صحفي: "إن الإعلان عن أي اتفاق مرهون بالتوصل إلى نتيجة نهائية، ونحن لم نصل بعد إلى تلك المرحلة".
وأضاف كنعاني أن المفاوضات مستمرة بجدية، وأن إيران تتابع عن كثب التطورات، مؤكداً أن طهران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن مصالحها الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى تقدماً ملحوظاً، مع تبادل المقترحات والآراء حول القضايا العالقة.
وأشار المتحدث إلى أن إيران ملتزمة بالمسار الدبلوماسي، لكنها لن تتنازل عن حقوقها المشروعة، لافتاً إلى أن أي اتفاق يجب أن يكون متوازناً ويحقق رفع العقوبات بشكل كامل.
من جانبه، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، أن طهران تسعى للوصول إلى اتفاق جيد، لكنها لن تسمح بإطالة أمد المفاوضات دون جدوى.
وتواجه المفاوضات تحديات عدة، أبرزها الخلافات حول مدى تفتيش المواقع النووية الإيرانية، وضمانات عدم الانسحاب الأمريكي مجدداً من أي اتفاق.
وبينما يترقب المجتمع الدولي نتائج هذه المفاوضات، تبقى طهران متمسكة بموقفها الرافض لأي ضغوط أو تهديدات، مؤكدة أن خياراتها مفتوحة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعاتها.



