أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي بحث هاتفياً مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس التطورات الإقليمية في أعقاب الهجمات الأمريكية على مواقع داخل إيران.
ووفقاً للوزارة، أكد عراقجي خلال الاتصال أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الإجراءات، مشدداً على أن التحركات الأمريكية الأخيرة جعلت اتفاق وقف إطلاق النار بلا أثر عملي على الأرض.
وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية إن الشعب الإيراني لا يهاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أنه يقف متماسكاً ومستعداً للدفاع عن البلاد في مواجهة أي ضغوط أو تهديدات خارجية.
تصريحات قضائية حادة
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يجب أن يدرك أن المعادلات الاستراتيجية والترتيبات الأمنية في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً، مشدداً على أن إيران "ستدق المسمار الأخير في نعش الولايات المتحدة بالمنطقة".
وأكد المسؤول الإيراني أن الشعب والقوات المسلحة يمتلكون عزيمة راسخة للرد بشكل قوي وقاسٍ على أي اعتداءات قد تتعرض لها البلاد، محذراً من تداعيات أي تصعيد جديد.
بنك الأهداف الأمريكية
وكشف الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، عن "بنك الأهداف" الذي طالته الضربات العسكرية الأخيرة، وشملت مناطق واسعة وأهدافاً حيوية في وسط وغرب وجنوب إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن قواتها شنت ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إشارة إلى الرئيس دونالد ترامب.
ووثقت القيادة المركزية، عبر حسابها بمنصة "إكس"، عبر مقطع فيديو، لحظة إطلاق عدد من الصواريخ على أهداف محددة في إيران من إحدى المدمرات الحربية الأمريكية.
واستهدفت الضربات الأمريكية، بحسب بيان القيادة المركزية، "قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في مختلف أنحاء إيران".
وشاركت في الضربات قوات مشاة البحرية الأمريكية، والقوات الجوية، والبحرية الأمريكية، وأطلقت ذخائر دقيقة على أهداف إيرانية شكلت تهديداً للقوات الأمريكية والسفن التجارية الدولية العابرة للمياه الإقليمية.
وأكدت القيادة المركزية أن هذه الضربات جاءت "رداً على العدوان الإيراني غير المبرر والمتواصل"، مشددة على أن "القوات الأمريكية ستبقى متأهبة، وقادرة على القتال، وجاهزة للتدخل".



