أفاد موقع أكسوس الإخباري نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على إيران تهدف إلى الضغط على طهران من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، وليس إلى تغيير النظام أو الإطاحة بالحكومة الإيرانية.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
وأوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه الضربات إلى إيصال رسالة واضحة إلى القيادة الإيرانية مفادها أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة والعقوبات، وأن الحل الوحيد للأزمة يكمن في التفاوض الجاد حول الاتفاق النووي.
أهداف الضربات
وأكدوا أن الهدف الأساسي هو الضغط على إيران للحد من أنشطتها النووية المتقدمة، والتي تجاوزت الحدود المسموح بها في الاتفاق النووي لعام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
وأشاروا إلى أن الضربات استهدفت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، المرتبطة بتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي تشكل تهديداً لأمن المنطقة وإسرائيل.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، نددت إيران بالضربات ووصفتها بأنها انتهاك للقانون الدولي وتهديد للسلام الإقليمي، مؤكدة حقها في الرد، لكنها أبدت في الوقت نفسه استعدادها للعودة إلى المفاوضات إذا رفعت العقوبات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، خاصة مع فشل الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي، وسط تعنت من الجانبين.
تحليل الخبراء
ويرى محللون أن هذه الضربات قد تؤدي إلى رد فعل إيراني عنيف، مما قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة، خاصة إذا قامت إيران بتصعيد هجماتها ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا، أو استهدفت سفناً في الخليج.
في المقابل، يعتقد آخرون أن الضغط العسكري قد يجبر إيران على تقديم تنازلات، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها بسبب العقوبات.



