أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته ستواصل التحرك "بحزم" ضد إيران ووكلائها في المنطقة. وقال نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بفرض أي معادلات جديدة تهدد أمنها، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف ما وصفه بالتهديدات القادمة من إيران أو من الجماعات المرتبطة بها في المنطقة.
تهديدات مباشرة من ترامب بتوسيع الضربات ضد إيران
من جانبه، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلنًا أن خيار توجيه ضربات أمريكية إلى محطات الطاقة والجسور داخل إيران أصبح مطروحًا بقوة على طاولة القرار. وقال ترامب، خلال تصريحات لـ "فوكس نيوز" الأمريكية، إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى تصعيد إضافي ضد إيران، مضيفًا: "قد أواصل التصعيد.. لقد أتيحت لهم فرصة لتوقيع اتفاق والنجاة".
اتهام ترامب لطهران بالمماطلة
واتهم الرئيس الأمريكي القيادة الإيرانية بالتباطؤ والمماطلة في مفاوضات السلام، معتبرًا أن هذا السلوك يعرقل الوصول إلى اتفاق حقيقي بين الجانبين. وأشار ترامب إلى أن طهران "تتلاعب بالولايات المتحدة" خلال المحادثات الجارية، مؤكدًا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن أي تقدم ملموس.
ضربات أمريكية تستهدف 20 هدفًا داخل إيران
قال مسؤول أمريكي رفيع لشبكة "فوكس نيوز" إن القوات الأمريكية استهدفت، فجر الأربعاء، نحو 20 هدفًا داخل إيران، في إطار الضربات التي نُفذت ردًا على إسقاط طهران مروحية أمريكية قرب مضيق هرمز. أوضح المسؤول أنه رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية انتهاء الضربات، فإن الوضع الميداني لا يزال "نشطًا"، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي في حالة استعداد كامل للرد إذا أقدمت إيران على أي تحرك مضاد.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إكمال الضربات التي نفذتها ضد أهداف في إيران، بأمر من الرئيس دونالد ترامب، ردًا على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي قرب مضيق هرمز. وأكدت القيادة أن العمليات العسكرية قد انتهت، لكن القوات الأمريكية تظل في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي ردود فعل محتملة من الجانب الإيراني أو وكلائه في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات من اندلاع مواجهة عسكرية شاملة في حال فشل المساعي الدبلوماسية.



