أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مقتل اثنين من المنفذين في عملية إطلاق نار متعددة المواقع استهدفت مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن العملية بدأت بإطلاق نار كثيف من عدة اتجاهات، مما أدى إلى إصابة عدد من المستوطنين قبل أن تتدخل قوات الأمن وتتمكن من تحييد المهاجمين.
تفاصيل العملية
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الشرطة الإسرائيلية، فقد وقع الهجوم في ساعة مبكرة من صباح اليوم، حيث أطلق المسلحون النار من أسلحة رشاشة تجاه أهداف متعددة داخل المستوطنة. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن العملية كانت مخططة مسبقًا وتمت باستخدام أسلحة متطورة. وقد هرعت فرق الإسعاف إلى المكان لتقديم العلاج للمصابين، فيما فرضت القوات الإسرائيلية طوقًا أمنيًا حول المنطقة وبدأت عمليات تمشيط بحثًا عن أي خلايا نائمة.
ردود فعل إسرائيلية
أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة العملية، ووصفها بأنها "هجوم إرهابي جبان"، وتوعد بالرد بقوة. كما دعا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المستوطنات وتكثيف الحملات العسكرية في الضفة الغربية. من جانبها، أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن العملية، معتبرة إياه ردًا طبيعيًا على "جرائم الاحتلال المستمرة"، وأكدت استمرار المقاومة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية.
الوضع الميداني
شهدت المستوطنة حالة من الذعر بين السكان، حيث أغلقت المحلات التجارية والمدارس أبوابها، وتعطلت حركة المرور بسبب الحواجز الأمنية المشددة. وتتوقع المصادر أن ترتفع حدة التوتر في الأيام المقبلة، خاصة مع تهديدات الجيش الإسرائيلي بشن عمليات عسكرية واسعة النطاق. وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، حيث سجلت الأمم المتحدة زيادة ملحوظة في عدد الهجمات المسلحة والاشتباكات.



