قال الدكتور محمد وازن، الباحث في الشأن الإسرائيلي، إن سارة نتنياهو لا تشغل أي منصب رسمي داخل الحكومة الإسرائيلية، لكن دورها يبرز في السياق الإسرائيلي الداخلي بوصفها شخصية ذات تأثير واسع. وأضاف وازن خلال لقائه على قناة «إكسترا نبوز» أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غالبًا ما يستخدم عبارة «أنا وزوجتي سارة» في بيانات العزاء للجنود والقتلى، رغم عدم وجود صفة رسمية لها، مما يعزز فكرة تأثيرها غير المباشر في القرارات السياسية.
تفاصيل التسريبات
وتابع وازن أن هناك تسريبات إعلامية تحدثت عن مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وسارة نتنياهو، تضمنت تهديدات بتجميد أصولها وأموالها، وإمكانية ترحيل ابنها يائير من مدينة ميامي في الولايات المتحدة. وأشارت التسريبات إلى أنه قيل لها إنه في حال خسارة نتنياهو للانتخابات المقبلة، سيتم منح العائلة لجوءًا سياسيًا.
ردود فعل داخلية حادة
وأكمل وازن أن بعض المواقع الإسرائيلية تحدثت عن أن هذه المكالمة تسببت في ردود فعل داخلية حادة، حيث دخلت سارة نتنياهو في مواجهة مع زوجها بنيامين نتنياهو، مما انعكس على قرارات عسكرية، من بينها تغيير قرار يتعلق باستهداف بيروت. وأوضح الباحث أن هذه التطورات تكشف عن حالة من التوتر داخل الأسرة الحاكمة في إسرائيل، وتؤثر على مجريات السياسة الإسرائيلية بشكل عام.



