قال الدكتور محمود الأفندي، المحلل السياسي، إن الأفق السياسي في الحرب الروسية الأوكرانية أصبح بعيدًا جدًا، وإن لغة التصعيد هي السائدة حاليًا، مشيرًا إلى أن هذه اللغة ستستمر حتى يتم حسم الحرب عسكريًا لعدة أسباب.
الخيار الأوكراني والأوروبي هو الاستمرار بالحرب
وأضاف الأفندي خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»: «الخيار الأوكراني والأوروبي هو الاستمرار بالحرب، وتصريحات الرئيس بوتين حول العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين تعكس أن الهدف الأساسي من العملية العسكرية هو نزع النازية وإسقاط النظام الأوكراني، وأن روسيا مضطرة للاستمرار حتى الحسم العسكري».
وتابع: «أوكرانيا فقدت القدرة الهجومية منذ حوالي سنتين، ولم تعد تحقق أي تقدم عسكري، والحسم العسكري بالنسبة لها أصبح مستحيلًا، بينما تمتلك روسيا جميع الأدوات اللازمة لتحقيق الحسم العسكري إذا قررت تغيير استراتيجيتها».
سقوط المدن في دونباس يؤدي لانهيار الجيش الأوكراني
وأكمل: «سقوط المدن الأخيرة في دونباس سيؤدي إلى انهيار الجيش الأوكراني، مما يسمح لروسيا بحسم الحرب هذا الصيف أو في نهاية العام».
أوروبا لا تستطيع مواجهة روسيا عسكريًا
وقال الأفندي: «الولايات المتحدة الأمريكية قد تتدخل إذا حاولت روسيا السيطرة على كامل شرق أوكرانيا، بينما أوروبا غير قادرة على مواجهة روسيا عسكريًا. روسيا تدافع عن أمنها القومي، ولن تواجه الولايات المتحدة أو أوكرانيا بشكل مباشر إلا إذا تطورت الأمور إلى مواجهة عالمية. كما أن الصواريخ الروسية بعيدة المدى تجعل من غرينلاند موقعًا استراتيجيًا محتملًا للولايات المتحدة لمراقبتها وبناء منظومات دفاعية».



