موسكو: كييف لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية وهجماتها مستمرة
موسكو: كييف لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية

اتهم حاكم منطقة خيرسون الروسية فلاديمير سالدو النظام الأوكراني بعدم التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، مشيراً إلى أن الهجمات المستمرة على المدنيين لم تعد تحظى بأي تبرير من جانب كييف.

تصريحات حاكم خيرسون

ونقلت وكالة "تاس" عن سالدو قوله: "نظام كييف لا يحاول حتى تبرير هذه الهجمات بأي شكل من الأشكال. لقد انكشفت جميع الأقنعة؛ حيث تستمر الهجمات المتواصلة على وسائل النقل المدنية والمستشفيات ورياض الأطفال وأماكن تجمع الناس، مثل مواقف الحافلات والحافلات نفسها".

وتعليقاً على هجوم دام استهدف كلية ستاروبيلسك في جمهورية لوجانسك الشعبية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا من الأطفال، قال سالدو: "هذه ليست أهدافاً عسكرية على الإطلاق. إن القوات المسلحة الأوكرانية لا تفرّق بين الأهداف العسكرية والمدنية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوات للدبلوماسية

في سياق متصل، قالت عضوة الكونجرس الأمريكي آنا باولينا لونا إن الإدارة الأمريكية قد تسهل حل النزاع في أوكرانيا عبر العمل الدبلوماسي والحفاظ على التواصل مع روسيا.

وكتبت لونا على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "أود أن أكون أول من يهنىء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. ورغم أن ذلك لم يحدث بعد، فإن استخدام الدبلوماسية الرشيدة والحفاظ على حوار مفتوح مع روسيا هو السبيل الذي ستتبعه هذه الإدارة لتحقيق ذلك". وأضافت: "من يعتقد أن رفض الحوار مع روسيا هو أفضل طريقة لحل الحرب فهو مخطئ".

وكانت لونا قد سألت روبيو خلال جلسات استماع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب عن اتصالات الإدارة مع روسيا، فأجاب بأنه يعتبر اتصالاته مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عملاً من أعمال "الدبلوماسية الرشيدة"، ويرى أن على الولايات المتحدة الحفاظ على العلاقات والانخراط في حوار مع موسكو.

خسائر أوروبية ضخمة

وفي تصريحات سابقة، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديميترييف أن الدول الأوروبية خسرت نحو 3 تريليونات يورو (أكثر من 3 تريليون و484 مليار دولار) منذ أن تخلت عن الطاقة الروسية.

ونقلت وكالة "تاس" عن ديميترييف قوله: "تدرك ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية أنها خسرت نحو 3 تريليونات يورو بسبب رفضها شراء الطاقة الروسية، إذ إنها تدفع اقتصاداتها فعلياً إلى حافة الانهيار".

كشف عمليات تجسس غربية

في سياق منفصل، أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية، الثلاثاء 2 يونيو 2026، عن كشفها حملة تجسس شنتها أجهزة استخبارات أجنبية، واستهدفت مسئولين روس رفيعي المستوى من خلال اختراق الهواتف الذكية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وبحسب موقع "روسيا اليوم"، قال مسؤولون أمنيون روسيون: "وثقنا عملية واسعة النطاق نفذتها أجهزة استخبارات أجنبية لزرع ونشر برمجيات خبيثة على أجهزة الاتصالات المحمولة لمسئولين روس رفيعي المستوى، بهدف الحصول على معلومات حساسة".

ويدور الحديث الروسي عن البرمجيات التي تستخدم "لاستخراج البيانات الموجودة (في الهواتف) والتنصت على المحادثات الجارية، وإجراء مراقبة صوتية ومرئية سرية للبيئة المحيطة بالأجهزة الإلكترونية".