أدانت كل من الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية في كل من الكويت والبحرين، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
موقف الكويت
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية المتواصلة، والتي استهدفت منشآت مدنية في ساعات الفجر الأولى. وأوضحت أن الهجوم على مطار الكويت الدولي أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخرين. وأضافت أن الهجوم تسبب في أضرار بمنشآت حيوية، من بينها بعثات دبلوماسية. وشددت على أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجا عدوانيا لن تقبل به الكويت أو تتهاون إزاءه.
موقف قطر
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها للهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت. وأكدت أن هذه الهجمات تشكل انتهاكا لسيادة البلدين وخرقا لمبادئ القانون الدولي. وشددت على رفض قطر لاستهداف المنشآت المدنية، ودعت إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات والعمل على خفض التصعيد.
موقف الإمارات
أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، معتبرة أنها انتهاك لسيادة الكويت وخرق للقانون الدولي وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية.
تناقض ترامب
في سياق متصل، شنت الولايات المتحدة قصفا على إيران خلال الساعات الماضية، وذلك بعد أيام من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، واصفا إياه بأنه سيكون اتفاقا جيدا لواشنطن وحلفائها. وكتب ترامب على موقع تروث سوشال: "إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق، وسيكون اتفاقا جيدا للولايات المتحدة الأمريكية ولمن يقفون معنا".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن مسؤولين قولهم إن ترامب شدد شروط الإطار المحتمل لاتفاق مع إيران وأرسل التعديلات المقترحة إلى طهران، معربا عن قلقه بشأن أجزاء من الاتفاق تتضمن الإفراج عن أموال لصالح إيران. وأشاروا إلى أن ترامب شعر بالإحباط من طول المدة التي استغرقتها إيران للرد على مقترحات واشنطن. وتهدف تعديلات ترامب إلى دفع إيران لقبول إطار الاتفاق الذي أحيل إلى المرشد الإيراني، وذلك بمشاركة وسطاء بينهم باكستان. وينص الإطار المقترح على إنهاء الحرب مقابل رفع إيران الحصار عن مضيق هرمز، على أن تؤجل القضايا الخلافية الرئيسية، بما فيها البرنامج النووي الإيراني، إلى جولات تفاوض لاحقة.



