أكد وزير الدفاع الأمريكي أن أي اتفاق مع إيران سيكون إيجابياً ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح في تصريحات صحفية أن التوصل إلى اتفاق مع طهران سيكون خطوة مهمة نحو خفض التوتر في الشرق الأوسط.
تفاصيل التصريحات
جاءت تصريحات الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون، حيث شدد على أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني. وأضاف أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي، مع احترام مصالح جميع الأطراف.
ردود الفعل الدولية
لاقت التصريحات ترحيباً من بعض الدول الأوروبية التي تدعم المفاوضات مع إيران. في المقابل، أبدت إسرائيل تحفظاتها، معتبرة أن الاتفاق المقترح قد لا يكون كافياً لوقف الطموحات النووية الإيرانية. كما حثت واشنطن على تشديد الضمانات لمنع أي تهديدات محتملة.
- أكد الوزير أن أي اتفاق سيكون في مصلحة جميع الأطراف.
- دعا إلى استمرار المفاوضات لتحقيق نتائج ملموسة.
- شدد على أهمية التعاون الإقليمي لتعزيز الاستقرار.
الموقف الإيراني
من جانبها، رحبت إيران بالتصريحات الأمريكية، معتبرة أنها إشارة إيجابية نحو إحياء الاتفاق النووي. وأكدت طهران استعدادها للتعاون في إطار يحفظ حقوقها المشروعة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
يذكر أن المحادثات بين إيران والقوى الكبرى لا تزال جارية في فيينا، وسط جهود للتوصل إلى صيغة توافقية تعيد تفعيل الاتفاق المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في 2018.



