أمير قطر يبحث مع ترامب تثبيت الهدنة مع إيران وخفض التصعيد بالمنطقة
أمير قطر وترامب يبحثان تثبيت الهدنة مع إيران

أعلن الديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله استعراض آخر التطورات والمستجدات في المنطقة. وأوضح الديوان أن الاتصال تناول مساعي تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار لمعالجة القضايا الراهنة والحفاظ على أمن الملاحة.

موقف قطر من الحلول السلمية

أكد أمير قطر خلال الاتصال موقف الدوحة الداعي إلى تغليب الحلول السلمية، ودعم جميع المبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمة وتعزيز الاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

تحذيرات إيرانية لترامب

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في إيران إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك سوى الاستجابة لمطالب طهران، محذراً من أن استمرار تجاهلها سيؤدي إلى "مزيد من الهزائم والخسائر". وأضاف المتحدث أن ترامب "ليس لديه خيار سوى قبول مطالب الشعب الإيراني والاعتراف بحقوق إيران"، داعياً الإدارة الأمريكية إلى قبول المقترح الإيراني والعمل على تفادي "الخسائر والتكاليف الناتجة عن استمرار الحرب على الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأهب إسرائيلي واستعدادات أمريكية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة "تأهب قصوى"، تحسباً لاحتمال عودة التصعيد العسكري مع إيران، حسبما أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية اليوم السبت. ويستعد جيش الاحتلال لاحتمال أن يقرر ترامب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.

يأتي ذلك وسط تقارير إعلامية عن دراسة ترامب استئناف ضرباته على طهران، وإلغاء إجازته في نيوجيرسي وعودته على عجل إلى واشنطن، مما أثار العديد من التكهنات. كما زاد من تلك الشكوك إعلان ترامب نفسه، بمنشور على منصته "تروث سوشيال" مساء أمس الجمعة، أنه لن يحضر زفاف نجله الأكبر دونالد جونيور بسبب "ظروف متعلقة بالحكومة"، حسب تعبيره.

وكتب ترامب: "كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور، وزوجته المستقبلية بيتينا، لكن الظروف المتعلقة بالحكومة، وحبي للولايات المتحدة الأميركية، لا تسمح لي بذلك". وأضاف: "أشعر أنه من المهم أن أبقى في واشنطن.. في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة".

ووفقاً للتقارير، تقدر إسرائيل أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق، وأن الخيار العسكري سيُنفذ، بينما يتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع الوضع على أساس أن الهجوم "قد يقع خلال أيام".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي