أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن عزمه دعوة مجموعة السبع الصناعية الكبرى إلى اتباع نهج صارم في تطبيق العقوبات، بهدف منع تمويل الحرب من قبل إيران ووكلائها في المنطقة. وأكد بيسنت أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تعزيز التعاون الدولي لكبح الأنشطة الإيرانية التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط.
تفاصيل التصريحات
جاءت تصريحات بيسنت خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، حيث أوضح أن العقوبات الحالية تحتاج إلى تنفيذ أكثر فعالية لقطع مصادر التمويل عن إيران والميليشيات التابعة لها. وأشار إلى أن واشنطن ستضغط على حلفائها في مجموعة السبع لتبني سياسات متشددة في هذا الصدد.
أهمية التعاون الدولي
شدد الوزير على أن مواجهة الأنشطة الإيرانية تتطلب جهدًا جماعيًا، داعيًا الدول الأوروبية وكندا واليابان إلى تكثيف جهودها في مراقبة الامتثال للعقوبات. وأضاف أن أي ثغرات في النظام الحالي يمكن أن تستغلها إيران لتمويل برامجها الصاروخية ودعم الجماعات المسلحة.
- العقوبات المالية: استهداف البنوك والمؤسسات المالية الإيرانية.
- تقييد التجارة: منع بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية.
- مراقبة الأفراد: فرض عقوبات على شخصيات إيرانية متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.
يأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل استمرار البرنامج النووي الإيراني وتوسع نفوذها في سوريا واليمن ولبنان. ويرى مراقبون أن نجاح هذه الدعوات يعتمد على مدى التزام الحلفاء بتطبيق العقوبات دون استثناءات.
من جانبه، رحب مسؤولون إسرائيليون بالتصريحات الأمريكية، معتبرين أنها خطوة مهمة نحو تقويض قدرات إيران المالية. بينما أعربت بعض الدول الأوروبية عن تحفظاتها، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع طهران.
ويخطط بيسنت لطرح الموضوع خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع المقرر عقده الشهر المقبل، على أمل التوصل إلى إطار موحد لمواجهة التحديات المالية المرتبطة بإيران.



