رئيس الاستطلاع الأسبق: إسرائيل تربط الاتفاق بنزع سلاح حزب الله
الاستطلاع الأسبق: إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله

أكد محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن التصريحات الإسرائيلية حول نجاح المحادثات الجارية بشأن الجبهة اللبنانية تهدف إلى توجيه رسائل سياسية وأمنية إلى الداخل الإسرائيلي. وأوضح أن حكومة الاحتلال تسعى لإظهار قدرتها على احتواء واحدة من أكثر الجبهات تأثيراً على المستوطنات الشمالية.

نقاط القوة للمفاوض الإسرائيلي

وأضاف عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ماذا حدث؟» الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الإعلان عن التوصل إلى تفاهمات أو اتفاقات يمثل نقطة قوة للمفاوض الإسرائيلي. فالحكومة الإسرائيلية تحاول تقديم نفسها على أنها نجحت في إدارة الأزمة والوصول إلى تهدئة على الحدود الشمالية، خاصة في ظل الضغوط الداخلية المتزايدة الناتجة عن التصعيد العسكري والخسائر الميدانية.

شرط نزع السلاح

وشدد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق على أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تربط إتمام أي اتفاق نهائي بمسألة نزع سلاح حزب الله. وأشار إلى أن هذا الشرط يواجه رفضاً واضحاً من الحزب، بعدما أعلن أمينه العام نعيم قاسم قبل أيام عدم وجود أي تفاوض بشأن تسليم السلاح أو التخلي عنه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تمسك حزب الله بخياراته العسكرية

ولفت عبد المنعم إلى أن موقف نعيم قاسم ليس جديداً، بل سبق أن أعلنه في أكثر من مناسبة. ويعكس هذا التصريح تمسك حزب الله بخياراته العسكرية ورفضه أي ضغوط مرتبطة بمستقبل سلاحه. ومن شأن هذا الموقف أن يجعل المفاوضات الحالية معقدة، رغم الحديث المتزايد عن أجواء إيجابية وإمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط مساع دولية لتهدئة الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. إلا أن استمرار التباين في المواقف حول قضية السلاح يبقى العقبة الرئيسية أمام أي تقدم حقيقي في المفاوضات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي