أكد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن النكبة الفلسطينية ليست مجرد حدث تاريخي مضى، بل هي مأساة مستمرة ومتكررة تتجسد فصولها يوميًا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وذلك عبر استمرار سياسات العدوان والاستيطان والتجويع والتهجير القسري، وسط عجز دولي صارخ لا يليق بعدالة القضية الفلسطينية.
ذكرى نكبة القضية الفلسطينية
وأوضح الحزب، في بيان رسمي أصدره بمناسبة ذكرى النكبة، أن القضية الفلسطينية ستبقى حية كقضية شعب حرم من حقه في الوطن والحرية والكرامة. وأشاد الحزب بصمود الأشقاء الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم التاريخية، ومواجهتهم الباسلة لكل محاولات المحو وفرض الأمر الواقع الإسرائيلي.
موقف الحزب الثابت
وجدد الحزب موقفه السياسي الثابت بضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة والتعويض وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. كما دعا إلى الوقف الفوري للحصار والعدوان، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين.
تحية للدول المعترفة بفلسطين
وفي سياق متصل، وجه البيان تحية تقدير لكافة الدول التي انحازت للحق والعدالة وأعلنت اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، معتبرًا هذه الخطوة رسالة قوية بأن الاحتلال لا يصنع شرعية. ودعا البيان باقي دول العالم إلى تجاوز مرحلة التعاطف اللفظي والتحرك نحو اتخاذ مواقف سياسية وقانونية حاسمة تضمن إنهاء الاحتلال ورد الحقوق لأصحابها، بدلًا من مكافأة المعتدي.



