قال الإعلامي أسامة كمال، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين كانت مختلفة تماماً، حيث ظهر متواضعاً وهادئاً ومتأنياً في كلامه، وكأنه شخص آخر غير الذي نعرفه في أمريكا أو في أي مكان آخر، وهذه ملاحظة أولية.
شي جين بينج يدعو لشراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة
أضاف كمال خلال تقديمه برنامج «مساء DMC»، المذاع على قناة DMC، أن الرئيس الصيني شي جين بينج وصف العلاقات مع الولايات المتحدة بأنها الأهم في العالم، وحذر من الإضرار بها، لافتاً إلى أنه أجرى مناقشات معمقة مع ترامب حول العلاقات الثنائية والديناميكيات الدولية. وأشار إلى أن الصين وأمريكا ستستفيدان من التعاون وتخسران من المواجهة، قائلاً: «يجب أن نكون شركاء لا خصوم، ونبني علاقة قائمة على الاستقرار لتعزيز التنمية السليمة والمستدامة، وتحقيق السلام والتقدم للعالم». وأكد صياغة جديدة للعلاقات مع أمريكا مبنية على التعاون مع منافسة منضبطة.
التوافق الأمريكي–الصيني وتأثيره على الساحة الدولية
وتابع كمال: «خلاصة القول، الولايات المتحدة والصين متفقتان، وهذا خبر إيجابي للعالم بشكل عام، ولكنه لا يعني بالضرورة اتفاقهما على باقي القضايا العالمية. وربما هذا ما يجعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزور الصين قريباً، ربما لأنه يحسب حسابه كطرف مستقل، وليس كطرف تابع للولايات المتحدة أو للصين».



