افتتح وزير السياحة والآثار، الدكتور خالد العناني، قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التطوير الشاملة التي شهدتها القاعة. حضر الافتتاح عدد من قيادات الوزارة والمهتمين بالشأن الأثري، حيث تم عرض مجموعة فريدة من القطع الأثرية التي تم اكتشافها في خبيئة الكرنك.
تفاصيل قاعة الخبيئة
تضم قاعة الخبيئة مجموعة نادرة من التماثيل واللوحات الأثرية التي تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ المصري القديم. وقد تم تطوير القاعة وفق أحدث المعايير العالمية لعرض المتاحف، مع توفير إضاءة مناسبة ولافتات تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية. كما تم تزويد القاعة بنظام عرض تفاعلي يسمح للزوار بالتعرف على تاريخ القطع الأثرية وأهميتها.
أهمية التطوير
أكد الوزير أن تطوير قاعة الخبيئة يأتي في إطار خطة الوزارة لتطوير المتاحف المصرية وجعلها أكثر جذباً للسياح. وأشار إلى أن القاعة ستساهم في إبراز جزء مهم من تاريخ مصر القديم، خاصة وأن خبيئة الكرنك تعتبر من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين. كما ستوفر القاعة تجربة ثقافية فريدة للزوار، سواء من المصريين أو الأجانب.
من جانبه، قال مدير متحف الأقصر إن القاعة تضم أكثر من 100 قطعة أثرية، من بينها تماثيل لملوك وملكات من عصور مختلفة، بالإضافة إلى أواني وأدوات كانت تستخدم في الطقوس الدينية. وأضاف أن التطوير شمل أيضاً تحسين نظام التهوية والإضاءة، مما يجعل القاعة أكثر ملاءمة للحفاظ على القطع الأثرية.
يذكر أن خبيئة الكرنك تم اكتشافها في عام 1904، وتضم مجموعة كبيرة من التماثيل البرونزية والحجرية التي كانت مخبأة تحت أرضية معبد الكرنك. وقد تم نقل جزء كبير من هذه القطع إلى متحف الأقصر لعرضها على الجمهور.



