أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر اكتسبت أهمية بالغة بالنسبة لفرنسا، نظراً لما تمثله القاهرة من شريك استراتيجي ترتبط بباريس معه علاقات عميقة ومتينة.
حوار ثري ومثمر
وأوضح كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء، أن الزيارة شهدت حواراً ثرياً ومثمراً بين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس ماكرون، شمل مختلف جوانب التعاون الثنائي، مع التركيز على تعزيز الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
افتتاح مقر جديد لجامعة سنجور
وأشار المتحدث إلى أن الزيارة تميزت بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور للفرنكوفونية بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس التزام فرنسا بدعم التعليم والتعاون الثقافي في المنطقة.
مرافقة وزير الخارجية الفرنسي
وأضاف كونفافرو أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، رافق الرئيس ماكرون خلال هذه الزيارة المهمة إلى مصر، في إطار دفع جهود توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة تتويجا للعلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، حيث تسعى باريس إلى تعزيز دورها في منطقة الشرق الأوسط من خلال الشراكة مع القاهرة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.



