الصين تحث باكستان على تكثيف وساطتها بين إيران وأمريكا بشأن هرمز
بكين تطالب باكستان بتكثيف وساطة إيران وأمريكا

دعا وزير الخارجية الصيني، وانج يي، اليوم الأربعاء، باكستان إلى "تكثيف" جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، والمساعدة في معالجة مسألة إعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" إن وانج يي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، دعا فيه "باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة والمساهمة في معالجة القضايا المتعلقة بفتح مضيق هرمز بشكل صحيح".

وقال وانج يي، بحسب الوكالة: "ستواصل الصين دعم جهود الوساطة الباكستانية وستقدم مساهمتها الخاصة في هذا الصدد".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن "الجانبين أكدا أهمية الحفاظ على وقف إطلاق نار دائم وضمان استمرار الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز".

ويُتوقع أن يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، الشريك الاستراتيجي والاقتصادي الرئيسي لإيران، مساء اليوم الأربعاء.

ووصلت العملية الدبلوماسية التي تتوسط فيها باكستان لحل الأزمة إلى طريق مسدود.

والثلاثاء، رفضت الحكومة الإيرانية فكرة تعديل مقترحاتها التي قال ترامب إنها "غير مقبولة إطلاقًا".

تحركات دبلوماسية مكثفة

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة حول مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لنقل النفط والغاز. وتلعب باكستان دورًا وسيطًا بين طهران وواشنطن منذ أشهر، في محاولة لخفض التصعيد ومنع إغلاق المضيق.

دور باكستان في الوساطة

تسعى باكستان إلى تعزيز مكانتها كوسيط دولي، خاصة في ظل علاقاتها الجيدة مع كل من إيران والسعودية والولايات المتحدة. وتأتي الدعوة الصينية لتكثيف الجهود في وقت حساس، حيث تتعثر المفاوضات بسبب تمسك كل طرف بمواقفه.

وأكد الجانبان الصيني والباكستاني على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. كما شددا على أهمية وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة لضمان استقرار المنطقة.

يذكر أن الصين تعتبر أكبر مستورد للنفط الإيراني، ولها مصالح كبيرة في استقرار الخليج العربي. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار سعي بكين إلى لعب دور أكثر فاعلية في الشؤون الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي