كشفت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء أنه بالرغم من التصعيد الأمريكي ضد كوبا، وتلويح إدارة دونالد ترامب المستمر بتوجيه ضربة عسكرية لهافانا، فإن مصادر مطلعة تؤكد عدم وجود إجماع داخل الحزب الجمهوري على الخيار العسكري ضد كوبا.
رفض كبير في الحزب الجمهوري للحرب على كوبا
وأكدت التقارير، نقلاً عن مصادر أمريكية وكوبية مطلعة، أن فرضية العمل العسكري ضد كوبا باتت مستبعدة نسبياً، في ظل تزايد عدد المعارضين داخل الحزب الجمهوري نفسه. وطلب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين من إدارة ترامب التركيز على إيران، وتجنب فتح جبهة جديدة في منطقة الكاريبي.
المشرعون الجمهوريون يرفضون جبهة ثالثة
ورفض المشرعون الأمريكيون من الغالبية الجمهورية في الكونغرس، الذين صوّتوا سابقاً على عدم عرقلة الجهود العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا، بشكل واضح وعلني، الانخراط في حملة عسكرية ثالثة بعد فنزويلا وإيران.
وأفادت صحيفة "بوريوديكا كوبانو"، نقلاً عن مصادر سياسية من داخل الحزب الجمهوري، أن إعلان الرئيس ترامب المستمر بأن كوبا ستكون التالية بعد إيران أثار تحفظات عدد غير قليل من المشرعين الجمهوريين. وتشير الصحيفة إلى أن مكمن التحفظ يتمثل في ضرورة التركيز على الملف الإيراني، وإيجاد حل دائم وشامل لمضيق هرمز، واستعادة التجارة الدولية لنسقها المعتاد، قبل فتح جبهة جديدة.



