كشفت تقارير بحرية متخصصة عن قيام البحرية الأمريكية باعتراض ناقلة النفط اليونانية “Agios Fanourios” وإجبارها على تغيير مسارها والعودة أدراجها، وذلك بعد أن عبرت مضيق هرمز الاستراتيجي، على الرغم من حصولها على موافقة رسمية من السلطات الإيرانية لعبور المضيق أثناء نقلها شحنة من النفط العراقي.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لبيانات تتبع الملاحة البحرية وصور الأقمار الصناعية، كانت الناقلة اليونانية قد واصلت رحلتها عبر بحر عمان متجهة نحو فيتنام، قبل أن ترصد أنظمة التتبع تحولاً مفاجئاً في خط سيرها وعودتها نحو المضيق. وتعد هذه الخطوة سابقة نادرة في تاريخ الملاحة في المنطقة، خاصة أنها طالت ناقلة أجنبية لا تحمل نفطاً إيرانياً.
تداعيات الحادثة
تعكس هذه الحادثة حجم التوتر المتصاعد في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية. ويزيد هذا التصعيد من المخاوف بشأن تداعيات أي تحركات عسكرية أو أمنية على استقرار الأسواق الدولية وأسعار النفط.
من جهته، أشار حساب “مينش أوشن” المتخصص في مراقبة حركة السفن إلى أن إعادة الناقلة تمت بصورة قسرية بعد عبورها ممراً بحرياً ضمن نطاق النفوذ الإيراني. واعتبر الحساب أن أي اضطراب قد يصيب الاقتصاد العالمي نتيجة هذه الإجراءات تتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة وليس إيران.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إجمالي النفط العالمي. وأي توتر في هذه المنطقة يمكن أن يؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة العالمية.



