إعلام إسرائيلي: وحدات عسكرية نفذت عمليات استمرت لأسبوع شمال نهر الليطاني بلبنان
إعلام إسرائيلي: عمليات عسكرية شمال الليطاني استمرت أسبوعاً

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن وحدات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات عسكرية استمرت لمدة أسبوع كامل شمال نهر الليطاني في الأراضي اللبنانية. وأوضحت المصادر أن هذه العمليات كانت تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، وذلك في إطار التصعيد المستمر على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

تفاصيل العمليات العسكرية

وبحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية، فإن الوحدات العسكرية التي شاركت في العمليات تضم قوات من الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو، حيث تم تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي مكثف على مناطق شمال نهر الليطاني. وأكدت المصادر أن العمليات استمرت لمدة سبعة أيام متتالية، مما أدى إلى تدمير عدد من المواقع العسكرية والبنية التحتية التابعة لحزب الله.

الهدف من العمليات

أشارت التقارير إلى أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو تقليص قدرات حزب الله العسكرية في منطقة شمال الليطاني، ومنع أي تهديد محتمل للمستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود. كما تأتي هذه العمليات في سياق الرد على إطلاق صواريخ من لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل لبنانية

في المقابل، أدانت مصادر لبنانية هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية والقوانين الدولية. وأكدت أن هذه العمليات لن تمر دون رد، مشيرة إلى أن حزب الله يمتلك القدرة على الردع والرد على أي اعتداءات إسرائيلية.

تصعيد على الحدود

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متزايداً، مع تبادل القصف المدفعي والصاروخي بين الجانبين. وقد أعلن حزب الله في أكثر من مناسبة أنه مستعد لمواجهة أي عدوان إسرائيلي، مؤكداً أن عملياته العسكرية مستمرة في إطار دعم المقاومة الفلسطينية.

الوضع الإقليمي

وتأتي هذه التطورات في ظل تغيرات إقليمية ودولية، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض معادلات جديدة على الحدود الشمالية، بينما يصر حزب الله على موقفه الرافض لأي تواجد إسرائيلي في المنطقة. وتشير التحليلات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التصعيد العسكري، خاصة مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.

من جانبها، حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني في جنوب لبنان، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار. وأكدت قوات اليونيفيل العاملة في المنطقة أنها تبذل جهوداً لمنع أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى حرب شاملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي