الخلاف حول مدة تخصيب اليورانيوم يعمق أزمة التفاوض بين واشنطن وطهران
خلاف تخصيب اليورانيوم يعمق أزمة التفاوض بين واشنطن وطهران

قال الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني، سيد حسين، إن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير ووصفه بأنه غير مقبول كان متوقعًا، وذلك ضمن سياسة تعتمد على الضغط وفرض الشروط في مسار التفاوض بين الجانبين.

تناقضات في مواقف واشنطن وطهران

أشار حسين، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى وجود تناقضات واضحة في مواقف الطرفين، حيث كانت المطالب الأمريكية في السابق تشمل الأذرع الإيرانية وبرنامج الصواريخ الباليستية، بينما تركزت لاحقًا على الملف النووي ومضيق هرمز، في حين قدمت إيران بعض التنازلات ضمن ردها التفاوضي.

وأوضح أن أحد أبرز نقاط الخلاف يتمثل في مضيق هرمز، حيث تتضمن الطروحات الإيرانية تقنين وجودها في المضيق، بما قد يسمح بفرض رسوم مستقبلية، وهو ما اعتبره مخالفًا للقوانين الدولية المنظمة للممرات البحرية والملاحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أزمة تخصيب اليورانيوم والضمانات

أوضح حسين أن هناك خلافًا جوهريًا حول مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، حيث تطالب الولايات المتحدة بفترة تتراوح بين 15 و20 عامًا، بينما تسعى إيران إلى فترة أطول، مع اشتراط نقل جزء من اليورانيوم المخصب إلى دول حليفة مثل روسيا أو الصين، لضمان استعادته في حال انسحاب واشنطن من أي اتفاق مستقبلي.

وأكد أن الموقف الإيراني يقوم على فرض ضمانات تمنع تكرار تجربة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2015، بينما تسعى واشنطن إلى تقليص القدرات النووية الإيرانية بشكل كبير، ما يعكس استمرار حالة التباين العميق في أهداف التفاوض بين الطرفين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي