نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب يعقد اجتماعًا اليوم مع فريقه للأمن القومي لمناقشة تطورات ما يُعرف بـ"حرب إيران"، بما في ذلك دراسة احتمالات العودة إلى العمل العسكري ضد إيران. ووفقًا للتقرير، يميل ترامب نحو استخدام خيار عسكري محدود أو محسوب ضد إيران بهدف زيادة الضغط عليها ودفعها لتقديم تنازلات في الملفات المرتبطة ببرنامجها النووي، ضمن استراتيجية تقوم على المزج بين التصعيد العسكري والضغط السياسي.
تأجيل القرار لحين العودة من الصين
في المقابل، نقلت المصادر ذاتها تقديرات تشير إلى أن ترامب لا يُتوقع أن يصدر قرارًا بشن عمل عسكري ضد إيران قبل عودته من زيارته المرتقبة إلى الصين، مما يعكس رغبة في تأجيل الحسم النهائي إلى ما بعد استكمال الاتصالات واللقاءات الدولية الجارية. وأكدت المصادر الأمريكية لأكسيوس أن الرئيس ترامب يرغب في اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران تقديم تنازلات يعيد الخيار العسكري إلى الطاولة.
ترامب: القادة المتشددون في إيران سيضطرون للرضوخ
في تصريحات سابقة اليوم، قال الرئيس ترامب لشبكة فوكس نيوز إنه يعتقد أن ما وصفهم بـ"القادة المتشددين" داخل إيران سيضطرون في نهاية المطاف إلى الرضوخ والتوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أنه سيتعامل معهم حتى يتم إنجاز تسوية في هذا الملف. وأوضح ترامب أن النهج الأمريكي في المرحلة الحالية يقوم على استمرار الضغط بهدف دفع الأطراف الإيرانية إلى القبول باتفاق. كما أشار إلى ما وصفه بطلبات من الجانب الإيراني تتعلق بالتعامل مع آثار مرتبطة بالمنشآت النووية الإيرانية التي تضررت، مدعيًا أنهم لا يمتلكون بعض التقنيات اللازمة للتعامل مع الغبار النووي.
الخارجية الإيرانية: ردنا يتضمن مطالب معقولة
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين إن ردها على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية وتأخذ مصالح المنطقة كلها في الاعتبار. وبحسب وكالات إخبارية، أضافت الخارجية الإيرانية أنها أوضحت للجانب الصيني أن الخطوات الأمريكية ستزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.



