أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن حكومته ستتبع نهجاً دبلوماسياً مع إيران ولن تشارك في أي حرب ضدها، مشيراً إلى أن الأولوية هي إعادة بريطانيا إلى قلب أوروبا.
موقف بريطانيا من إيران
قال ستارمر في تصريح صحفي إن بلاده لن تنخرط في أي صراع عسكري مع إيران، وإنها ستواصل العمل عبر القنوات الدبلوماسية لضمان الاستقرار في المنطقة. وأضاف أن الحكومة البريطانية تركز على تعزيز العلاقات مع الدول الأوروبية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
إعادة بناء العلاقات مع أوروبا
أشار ستارمر إلى أن حكومته تسعى إلى إعادة بناء جسور الثقة مع شركائها الأوروبيين، والعمل معهم في مجالات الأمن والاقتصاد والتجارة. وأكد أن بريطانيا ستعود لتكون لاعباً رئيسياً في الشؤون الأوروبية، دون أن يعني ذلك العودة إلى الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن الأولوية الآن هي تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ والأمن السيبراني والهجرة غير الشرعية.
الرد على الانتقادات
جاءت تصريحات ستارمر رداً على انتقادات من بعض الأوساط السياسية التي اتهمته بالتراجع عن دعم الحلفاء في الشرق الأوسط. وأكد أن بريطانيا ستظل ملتزمة بأمن إسرائيل وشركائها في المنطقة، لكنها لن تشارك في عمليات عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
وأضاف أن الحكومة البريطانية ستواصل دعمها للجهود الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية، وستعمل مع الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الامتثال للمعايير الدولية.
التعاون مع الولايات المتحدة
أكد ستارمر أن بريطانيا ستواصل التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في الملفات الدولية، لكنها ستتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الوطنية. وأشار إلى أن العلاقة مع واشنطن مهمة ولكنها لن تكون على حساب العلاقات مع أوروبا.
واختتم رئيس الوزراء البريطاني بالتأكيد على أن حكومته ستتبع سياسة خارجية متوازنة تحمي مصالح بريطانيا وتعزز دورها العالمي.



