قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن تحركات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بشأن إعادة توزيع القوات الأمريكية في أوروبا تأتي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل الانتشار العسكري الأمريكي بما يخدم أولويات الأمن العالمي.
إرباك حسابات قوى دولية أخرى
وأشارت زاريتا، خلال لقاء عبر الإنترنت على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في إرباك حسابات قوى دولية أخرى، من بينها الصين، في ظل التحولات الجارية في موازين القوى الدولية.
مواقف أوروبية خلال أزمات إقليمية سابقة
وأضافت أن هذه السياسات تعكس امتدادًا لتوجهات سابقة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مواقف أوروبية خلال أزمات إقليمية سابقة، من بينها الحرب على إيران، حيث لم تنخرط بعض الدول الأوروبية بشكل مباشر في المواجهات.
وحذرت من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى إضعاف العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها داخل الناتو، رغم وجود منظومة ردع مشتركة بين الطرفين في مواجهة تهديدات كبرى، أبرزها روسيا.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه الحلف الأطلسي توترات متزايدة على خلفية السياسات الأمريكية الجديدة التي تثير قلق الحلفاء الأوروبيين، خاصة فيما يتعلق بالتزامات واشنطن الأمنية تجاههم.



