السفير ماجد عبد الفتاح: الجامعة العربية بادرت برفض العدوان الإيراني منذ بدايته
السفير ماجد عبد الفتاح: الجامعة العربية رفضت العدوان الإيراني

أكد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة تعزيز الوجود العربي في المحافل التفاوضية الدولية، خاصة أن التطورات الجارية تمس بشكل مباشر الأمن والسيادة العربية، لا سيما في منطقة الخليج.

موقف الجامعة العربية من العدوان الإيراني

وأضاف السفير في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن جامعة الدول العربية كانت من أوائل الجهات التي بادرت بالإعراب عن استنكارها ورفضها للعدوان الإيراني على دول الخليج منذ اندلاع الأحداث في 28 فبراير. وأشار إلى أن مصر تحركت سريعاً في إطار تفعيل مفهوم الأمن الجماعي العربي، وإعادة طرح أفكار سبق مناقشتها في أطر تنفيذية، لكنها لم تحظَ بقبول كامل خلال القمم العربية.

ردود فعل خليجية حادة

وتابع السفير أن الصدمة الخليجية من هذا العدوان جعلت ردود الفعل في دول الخليج أكثر حدة مقارنة ببقية الدول العربية، رغم وجود إدانات واستنكارات واسعة. وأوضح أن هناك شعوراً لدى دول الخليج بأن أمنها يأتي في المقام الأول، ثم يمتد بعد ذلك إلى باقي الأمن العربي، وهو أمر مفهوم في ظل الظروف الراهنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير من ترتيبات أمنية منفردة

وأشار السفير ماجد عبد الفتاح إلى أن هذا الواقع قد يدفع بعض الدول إلى البحث عن ترتيبات أمنية منفردة، وهو ما بدأ يظهر بالفعل من خلال اتفاقات تعاون عسكري ودفاع مشترك بين بعض الدول، مثل الاتفاقات القائمة بين السعودية وباكستان. وحذر من أن تعدد هذه التحالفات قد يؤدي إلى تباين في الأجندات الإقليمية مستقبلاً.

واختتم السفير حديثه بالتأكيد على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على وحدة الصف العربي في المحافل الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي