أكد جوناثان تي جيليام، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية أدت إلى تعطيل قدرة إيران على تطوير أو استخدام السلاح النووي، لكنها لم تنجح في التخلص الكامل من المواد النووية، مشيراً إلى أن التعامل النهائي مع هذا الملف يتطلب الوصول إلى تلك المواد حتى لو كانت مدفونة في أعماق كبيرة تحت الأرض.
عمليات عسكرية مستمرة في المنطقة
وأضاف جيليام، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج «مطروح للنقاش» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العمليات العسكرية والانتشار الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك نشر القوات على السفن وحاملات الطائرات، تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل عام، لافتاً إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار تقويض ما تبقى من قدرات النظام، بما في ذلك البنية الاستخباراتية.
استهداف البنية الاستخباراتية الإيرانية
وتابع الخبير أن الولايات المتحدة تمكنت من إضعاف الجهاز الاستخباراتي الإيراني بشكل كبير، رغم استمرار حصوله على دعم من الصين وروسيا، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل حالة من الركود العسكري مع استمرار محاولات تقليص قدرات إيران الاستراتيجية. وأشار إلى أن الخطر النووي لم ينتهِ بالكامل، وأن الجهود الدولية مطلوبة لضمان عدم استئناف البرنامج النووي الإيراني في المستقبل.



