اتهم وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، الإدارات الأمريكية السابقة بإبرام "صفقات سيئة" مع إيران، مؤكدًا أن هذه الاتفاقات سمحت لطهران بتمويل حلفائها وأذرعها في المنطقة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مساء الأربعاء، حيث أشار إلى أن السياسات السابقة أسهمت في تعزيز قدرات إيران المالية، مما انعكس سلبًا على دعمها للقوى الإقليمية.
اتهامات بتمويل نفوذ إيران إقليميًا
أوضح هيجسيث أن الإدارات السابقة لم تتعامل بحزم مع الملف الإيراني، مما سمح لطهران بتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الصفقات كانت بمثابة دعم غير مباشر للجماعات التابعة لإيران، وهو ما شكل تهديدًا للأمن الإقليمي.
الملف النووي الإيراني تحت المراقبة المستمرة
أكد وزير الحرب الأمريكي أن إيران لم تتخلَّ عن طموحاتها النووية، مشددًا على أن واشنطن تراقب منشآتها النووية على مدار الساعة. وقال: "نحن نراقب أي تطورات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني بدقة متناهية، ولن نسمح لأي تهديد بالمرور".
ادعاء أمريكي بتدمير قدرات نووية
في تصريح لافت، ادعى هيجسيث أن بلاده "دمّرت قدرات إيران النووية"، لكنه استدرك قائلاً إن الطموح النووي الإيراني ما زال قائمًا ولم يتوقف. وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصمم على عدم حصول طهران على سلاح نووي بأي ثمن.
وتابع الوزير: "الرئيس ترامب تحلى بالشجاعة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا، خلافًا للرؤساء السابقين". وأكد أن ترامب "راسخ العزم تمامًا" على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تمض سوى شهرين في معركة وجودية تهدف إلى صون سلامة الشعب الأمريكي.
إسرائيل حليف نموذجي
وصف هيجسيث دولة الاحتلال الإسرائيلي بأنها "حليف نموذجي" أثبت قدرته ورغبته في القتال جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية. وأكد أن التعاون العسكري بين البلدين يعزز الأمن الإقليمي.
واختتم وزير الحرب الأمريكي تصريحاته بالقول: "تعزيز قدراتنا الصناعية الدفاعية يفتح آفاق النجاح أمام جميع المحاور الأخرى، ونحن مستمرون في العمل لضمان أمن أمريكا وحلفائها".



