أكد مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف استعداد بلاده لاتخاذ إجراءات حاسمة بالتعاون مع مصر للقضاء على التهديدات الإرهابية في البحر، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد أمن الممرات الملاحية الحيوية.
التنسيق الأمني بين موسكو والقاهرة
وأشار باتروشيف إلى أن بؤر توتر تنشأ على المقتربات البحرية لقناة السويس، مدعومة بشكل مباشر من الغرب، في إشارة إلى التهديدات المتزايدة التي تواجه أحد أهم الممرات الملاحية في العالم. وقال المسؤول الروسي: "نحن مستعدون لاتخاذ إجراءات حاسمة بالتعاون مع مصر للقضاء على التهديدات الإرهابية في البحر".
تصاعد التوترات في البحر الأحمر
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مناطق البحر الأحمر وخليج عدن والممرات المؤدية إلى قناة السويس توتراً متصاعداً، مما يعزز أهمية التنسيق الأمني بين موسكو والقاهرة. وأكد باتروشيف أن روسيا تدعم جهود مصر في الحفاظ على أمن الملاحة الدولية، وأن أي تهديد للممرات الحيوية سيواجه برد قوي وحاسم.
وأضاف أن التعاون العسكري والأمني بين البلدين يشهد تطوراً مستمراً، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب البحري، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة لتقديم كل الدعم اللازم للقاهرة لمواجهة أي تحديات في البحر الأحمر والبحر المتوسط.
يذكر أن قناة السويس تعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث تمر عبرها نحو 12% من حركة التجارة الدولية، مما يجعل أمنها أولوية قصوى لمصر وروسيا على حد سواء.



