أشاد وزراء خارجية كل من الأردن وسلطنة عمان وألمانيا وبريطانيا بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في جهود خفض التصعيد في المنطقة. جاء ذلك خلال اجتماعات ولقاءات ثنائية عقدت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
إشادة دولية بجهود مصر
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن مصر كانت ولا تزال ركيزة أساسية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشيدًا بجهودها المستمرة لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية. من جانبه، أعرب وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن تقدير بلاده للدور المصري في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
كما أثنى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على الوساطة المصرية في العديد من الملفات الإقليمية، مؤكدًا أن التعاون مع مصر ضروري لمواجهة التحديات المشتركة. ووصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب العلاقات المصرية البريطانية بأنها استراتيجية، مشيدًا بالدور المصري في دعم جهود السلام.
دور مصر في خفض التصعيد
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تلعب مصر دورًا محوريًا في التهدئة بين الأطراف المختلفة. وتعمل القاهرة عبر قنوات دبلوماسية مكثفة مع جميع الأطراف لخفض التصعيد ومنع تدهور الأوضاع. وقد أثمرت هذه الجهود عن تهدئة ملحوظة في عدة ملفات، مما يعكس ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري.
وأكد الوزراء على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول المعنية لتحقيق الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط. كما شددوا على ضرورة دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى حل النزاعات بالطرق السلمية.
تعاون إقليمي ودولي
تعتبر هذه الإشادات دليلاً على المكانة المرموقة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، وقدرتها على لعب دور الوسيط الموثوق. كما تعكس عمق العلاقات الثنائية بين مصر وهذه الدول، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وفي ختام اللقاءات، اتفق الوزراء على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدين أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.



