أستاذ علاقات دولية: إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط مؤقتة لتحقيق أهدافها
إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط مؤقتة

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن الجولة التي بدأها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والتي تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو، قد تحمل بارقة أمل نحو تهدئة التوترات في المنطقة. وأوضح أن زيارة مسقط تحديدًا تكتسب أهمية خاصة في ظل الضغوط الدولية بشأن القيود الإيرانية على المرور في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تدرك أن العودة إلى الحرب لن تكون في صالح أي طرف.

مضيق هرمز ورقة ضغط قابلة للتنازل

أشار فارس، خلال لقائه عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن إيران تتبع استراتيجية تقوم على طرح شروط قد تتنازل عنها لاحقًا لتحقيق أهدافها الرئيسية. وأوضح أن فرض رسوم على مضيق هرمز يواجه رفضًا دوليًا واسعًا، باعتباره ممرًا مائيًا حيويًا، وأن السيادة الإيرانية على المضيق منقوصة وفقًا للقانون الدولي واتفاقيات الأمم المتحدة لقانون البحار، مما يجعل فرض رسوم أمرًا غير قابل للاستمرار في ظل الضغوط الدولية.

تحول تكتيكي في الموقف الإيراني

أوضح فارس أن طهران تحاول تحويل مفهوم «المرور العابر» إلى «المرور البريء» لفرض قيود ورسوم، لكنه رجّح أن تشهد المرحلة المقبلة مرونة إيرانية عند الجلوس إلى طاولة المفاوضات، خاصة مع وجود وساطات إقليمية ودولية تدفع نحو التهدئة. وشدد على أن العقبة الحقيقية في المفاوضات ليست مضيق هرمز، بل البرنامج النووي الإيراني، موضحًا أن أي تقدم في هذا الملف، خصوصًا ما يتعلق باليورانيوم المخصب، سيقود تلقائيًا إلى حلحلة باقي القضايا، بما فيها حرية الملاحة في المضيق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن تصريحات فارس تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب القيود الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز، وسط مساع دولية للتهدئة والحوار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي