أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو مستعدة للمساهمة في تيسير الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، في ظل استمرار التحركات الإقليمية لاحتواء التوتر في الخليج العربي.
اتصال هاتفي بين لافروف ووزير خارجية باكستان
ذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - أنه جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان محمد إسحاق دار. وأضافت أنه خلال المكالمة، ناقش الطرفان الجوانب الراهنة للتعاون الروسي الباكستاني وتبادلا وجهات النظر حول الوضع في الخليج العربي.
إشادة روسية بدور باكستان كوسيط
أشار البيان إلى أن لافروف أشاد بدور إسلام آباد كوسيط في التوصل إلى اتفاقيات مستدامة بين إيران وأمريكا، وأكد استعداد روسيا لتيسير هذه الجهود.
خلفية التوتر بين إيران وأمريكا
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن مساء الثلاثاء الماضي عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى. كما أعلن ترامب استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوماً، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، وردت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
مفاوضات إسلام آباد والحصار البحري
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب. لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.



