في تطور مفاجئ، أفاد مسؤولان في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN أن الرئيس دونالد ترامب سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل بشأن المواد النووية الإيرانية، حيث يعمل كوشنر وويتكوف مع المسؤولين الإيرانيين منذ أشهر على هذا الملف الحساس.
تفاصيل المحادثات المرتقبة
أوضح المسؤولان أن نائب الرئيس جيه دي فانس لا يعتزم حاليًا حضور المحادثات نظرًا لعدم مشاركة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أيضًا. ويُنظر إلى قاليباف داخليًا من قبل مسؤولي البيت الأبيض على أنه رئيس الوفد الإيراني ونظير فانس. ومع ذلك، سيكون نائب الرئيس على أهبة الاستعداد للسفر إلى إسلام آباد في حال إحراز تقدم في المحادثات، وفقًا للمسؤولين، وسيتواجد أعضاء من طاقمه في باكستان لحضور المفاوضات.
أهمية الوساطة الأمريكية
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة حول البرنامج النووي الإيراني. ويمثل إرسال كوشنر وويتكوف، المقربين من الرئيس ترامب، إشارة إلى جدية الإدارة الأمريكية في السعي للتوصل إلى حل دبلوماسي. وتعتبر باكستان موقعًا استراتيجيًا للمحادثات نظرًا لعلاقاتها الجيدة مع كل من الولايات المتحدة وإيران.
يذكر أن المحادثات السابقة بين الجانبين لم تحقق تقدمًا ملموسًا، لكن المصادر الأمريكية تؤكد أن هذه الجولة قد تشهد تطورات إيجابية في ظل المشاركة المباشرة لكبار مساعدي ترامب. وسيبقى نائب الرئيس فانس على اتصال دائم بفريق المفاوضين لضمان التنسيق الكامل مع واشنطن.



