المفوضية الأوروبية تدعو للتفاوض لحل الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز
المفوضية الأوروبية: التفاوض لحل الحرب وفتح هرمز

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، مساء اليوم الجمعة، أن الهدف الحالي يتمثل في التفاوض للوصول إلى حل نهائي للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز دون أي قيود أو شروط مسبقة.

ووفقًا لوكالات الأنباء، أضافت رئيسة المفوضية الأوروبية أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتناول البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، واعتبرتها خطرًا يهدد الجميع. كما شددت على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج أو المنطقة بأسرها طالما استمرت الأوضاع المشتعلة في لبنان.

ألغام جديدة في مضيق هرمز

في سياق متصل، كشف موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول أمريكي أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قامت بزرع المزيد من الألغام في مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري. وأكد الموقع أن الجيش الأمريكي رصد عملية زرع الألغام ويتابعها عن كثب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة على علم بعدد الألغام الجديدة التي زرعتها إيران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضافت المصادر الأمريكية أن البحرية الأمريكية تستخدم طائرات مسيرة تحت الماء في مضيق هرمز لإزالة هذه الألغام.

ترامب يأمر بإطلاق النار

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس أنه أصدر أوامر للبحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي قارب يقوم بزرع الألغام في مضيق هرمز. كما أوضح ترامب أنه أمر بمضاعفة عمل كاسحات الألغام في المضيق ثلاث مرات.

وأكد ترامب أن جميع السفن الحربية الإيرانية البالغ عددها 159 سفينة أصبحت غارقة في قاع البحر.

تراجع حاد في حركة السفن

شهدت حركة السفن عبر مضيق هرمز تراجعًا حادًا بعد مرور نحو ثمانية أسابيع على اندلاع الصراع، حيث انخفض عدد السفن العابرة من حوالي 130 سفينة يوميًا قبل الحرب إلى مستويات متدنية للغاية، وصلت في بعض الأيام إلى سفينة واحدة فقط.

ووفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز»، تُظهر الهجمات الأخيرة أن طهران لا تزال تسيطر بقوة على المضيق، مما يسمح لها بزيادة الضغط على الاقتصاد العالمي، رغم أن الجيش الأمريكي استهدف نحو 13 ألف موقع داخل إنسان وفرض حصارًا بحريًا ضدها. واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة تمنح إيران نفوذًا في أي محادثات محتملة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

إيران تطلب تفاصيل الشحنات

بعد أن فرضت إيران سيطرتها الفعلية على المضيق في منتصف مارس الماضي، استخدمت بعض السفن ممرًا خاصًا بموافقة إيرانية قرب سواحلها. وكانت إيران تطلب تفاصيل عن الشحنات وملكية السفن وطاقمها، وفي بعض الحالات فرضت رسومًا تصل إلى دولار واحد على كل برميل من النفط، أي حوالي مليوني دولار للناقلة الكبيرة، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».

وجاءت هجمات الأربعاء بعد تراجع مفاجئ في الموقف الإيراني، حيث أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي فتح المضيق يوم الجمعة، قبل أن يعيد الحرس الثوري إغلاقه في اليوم التالي. وخلال تلك الفترة القصيرة، تمكنت ست سفن سياحية عالقة من العبور، لكن الحركة توقفت بعدها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران، حيث استولت على ناقلة نفط إيرانية في المحيط الهندي يوم الثلاثاء، بعيدًا عن المضيق، كما اعترضت ما لا يقل عن 3 ناقلات نفط ترفع علم إيران في المياه الآسيوية، مما يعكس قدرة واشنطن على تنفيذ الحصار حتى خارج المنطقة المباشرة.