مسؤول أمريكي سابق: ارتباك في إدارة واشنطن للأزمة مع إيران
ارتباك أمريكي في الأزمة مع إيران

قال جيم تاونسند، مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، إن هناك حالة من التداخل والتخبط في المشهد العام، سواء على المستوى الدولي أو داخل واشنطن، فيما يتعلق بكيفية استخدام الأدوات العسكرية لتحقيق الأهداف السياسية الأمريكية في التعامل مع إيران. وأوضح أن غياب رؤية واضحة ينعكس على طبيعة القرارات والتحركات الأمريكية خلال المرحلة الحالية.

الضغط بدل الحرب المباشرة

أضاف تاونسند، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل في برنامج «من مصر» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس دونالد ترامب يسعى في الأساس إلى التوصل لاتفاق نهائي، عبر دفع الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في معالجة ملفي القدرات النووية الإيرانية وأمن مضيق هرمز باعتبارهما جوهر الأزمة.

وتابع أن الإدارة الأمريكية تعتمد على الضغط العسكري، من خلال الحصار والتهديد بالحشد، بدلًا من القصف المباشر، في محاولة لإجبار إيران على التفاوض دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

احتمالات التصعيد لا تزال قائمة

أشار تاونسند إلى أن خيار التصعيد العسكري لا يزال مطروحًا، موضحًا أنه من المحتمل أن يمنح ترامب الضوء الأخضر لإسرائيل لتوجيه ضربات إلى إيران إذا شعر بالإحباط أو الحاجة لزيادة الضغوط. وأكد أن هذا السيناريو لا يبدو مطروحًا حاليًا، خاصة في ظل قرار تمديد وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تترقب الأوساط السياسية والعسكرية تطورات الموقف بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي