مضيق هرمز لا يعرقل مفاوضات واشنطن وطهران.. ترقب لاستئناف المحادثات
مضيق هرمز لا يعرقل مفاوضات واشنطن وطهران

قالت ماريا سلطان، رئيس معهد الاستقرار الاستراتيجي لجنوب آسيا، إن التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في مضيق هرمز، لم تعرقل بشكل كامل الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن هناك حالة من الترقب في ظل عودة الأوضاع تدريجياً إلى التهدئة.

مؤشرات تهدئة واستعداد لاستئناف المحادثات

وأضافت سلطان، في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المؤشرات الحالية تعكس جدية الطرفين في المضي قدماً نحو التفاوض، لافتة إلى أن إعلان إدارة الرئيس ترامب تمديد وقف إطلاق النار، إلى جانب امتناع إيران عن استهداف أي أهداف عسكرية أو سفن في مضيق هرمز، يعكس رغبة ضمنية في الحفاظ على الاستقرار وتهيئة الأجواء لاستئناف المحادثات، مع توقعات بحدوث ذلك خلال فترة تتراوح بين 48 و72 ساعة.

وتابعت أن حالة عدم المرونة من الجانبين تمثل تحدياً حقيقياً أمام تحقيق تقدم سريع في المسار التفاوضي، إلا أن هذا الأمر يجب النظر إليه في سياق أوسع، يتمثل في تاريخ طويل من المواجهات الممتدة على مدار 47 عاماً، شملت أبعاداً عسكرية واقتصادية وسياسية، وهو ما يفسر تعقيد المشهد الحالي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اتصالات دبلوماسية متعددة الأطراف

وأكدت سلطان أن هناك تحركات واتصالات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قنوات تواصل مع مسؤولين في إسلام آباد، ما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية رغم بطء التقدم، مشيرة إلى أن هذا التقدم، وإن كان محدوداً، يظل محل ترحيب من مختلف الأطراف المعنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي