قالت سوزي سنايدر، مديرة البرامج في الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، إن التسلح النووي يُعد أحد الأسباب الرئيسية للأزمة الإيرانية–الأمريكية، مشيرةً إلى أهمية النظر في سبل الحد من انتشار هذه الأسلحة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
أبرز مبررات الأزمة الجارية
وأوضحت سنايدر، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد على قناة القاهرة الإخبارية، أن جزءًا من مبررات الأزمة الجارية يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن المفتشين الدوليين أكدوا مرارًا أن إيران لا تسعى لتطوير برنامج نووي ذي طابع عسكري. وأضافت أنه حتى بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة، واصلت إيران التعاون مع عمليات التفتيش الدولية للتأكد من أن أنشطتها النووية لا تُستخدم لأغراض عسكرية، مما يعكس التزامها بالشفافية.
السبيل الأمثل لمنع انتشار الأسلحة النووية
وأكدت الخبيرة أن السبيل الأمثل لمنع انتشار الأسلحة النووية يتمثل في التفاوض والالتزام بآليات التفتيش الدولية، مشددة على ضرورة استكمال هذه العملية لبناء الثقة بين الأطراف. وأشارت إلى أن الضربات الأخيرة التي نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة—وهما دولتان تمتلكان أسلحة نووية—ضد إيران، أسهمت في تعقيد الوضع وزيادة التوتر. ومع ذلك، لفتت إلى أن الفرصة لا تزال قائمة لاستئناف المفاوضات ومعالجة القضايا العالقة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، داعية إلى تغليب الحوار على المواجهة.



