أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن حرية المرور عبر مضيق هرمز يجب أن تبقى مضمونة دون قيود، محذّرة من أي خطوات قد تعرقل حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي.
تحذير من تعطيل الملاحة
وفي منشور لها عبر منصة إكس، وصفت كالاس أي تعطيل يومي لحركة العبور—سواء كان المضيق مفتوحًا أو مغلقًا—بأنه سلوك غير مسؤول، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تمثل خطرًا على الاستقرار الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية.
توسيع العقوبات الأوروبية
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي توصّل إلى اتفاق سياسي يهدف إلى توسيع نطاق نظام العقوبات ليشمل الأفراد والجهات المتورطة في انتهاك حرية الملاحة، في خطوة تعكس تشددًا أوروبيًا متزايدًا حيال أمن الممرات البحرية.
الملف النووي الإيراني
وفي سياق متصل، شددت كالاس على أن الدول الأوروبية لا ترغب في رؤية إيران تمتلك قدرات نووية عسكرية، مؤكدة توافقًا مع شركاء إقليميين على أن أي تسوية مستدامة يجب ألا تقتصر على الملف النووي، بل تمتد لتشمل قضايا أخرى، من بينها البرنامج الصاروخي الإيراني.



