رحب فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، باتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية. وأعرب فضيلته عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة بداية حقيقية لاستقرار دائم في المنطقة.
شيخ الأزهر يرحب بالاتفاق
جاء ذلك في تدوينة لفضيلته على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "يرحب الأزهر الشريف باتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، ونسأل الله تعالى أن تكون هذه الخطوة بدايةً حقيقيةً لاستقرارٍ دائم، ونهايةً حاسمةً للحروب والصراعات التي أنهكت شعوب المنطقة والعالم، وأضرَّت بالاقتصاد العالمي، وأثقلت كاهله بالفقر والخوف والتوتر."
أهمية الحوار والتفاهم
وأضاف فضيلته: "ويُذكِّر الأزهر الشريف بما هو معلومٌ من أن الحروب تصيب الجميع، ولا تُخلِّف وراءها إلا مزيدًا من الدماء والخراب والفوضى، وأنَّ الحوار والتفاهم واحترام سيادة الدول؛ كل ذلك هو الطريق الأوحد لتسوية النزاعات وتحقيق الأمن والسلام، وهو السبيل الأمثل إلى الاستقرار والتنمية والازدهار."
بابا الفاتيكان: الحوار أفضل من الحرب
وفي سياق متصل، أعرب البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عن أمله في أن يشكل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "حلًا حقيقيًا" يُفضي إلى إنهاء الحرب. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها البابا إلى صحفيين، تطرق خلالها إلى قضايا دولية، وأشار إلى مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران، والمزمع توقيعها في 19 يونيو الجاري في سويسرا.
نقاط خلاف لا تزال قائمة
وقال البابا: "أشكر الرب، هناك على الأقل مذكرة تفاهم من المتوقع توقيعها رسميًا يوم الجمعة. ويُقال إن هناك نقاط خلاف لا تزال بحاجة إلى تسوية." وأضاف: "من الأفضل دائمًا حل هذه المسائل عبر الحوار والمفاوضات بدلًا من الحرب. لذلك، أتمنى أن يكون هذا التفاهم حلًا ينهي الحرب حقًا."
الدعوة لإخلاء العالم من السلاح النووي
وشدد البابا على الأهمية البالغة لإخلاء العالم من السلاح النووي، مضيفًا: "يجب القضاء على الأسلحة النووية. نعم، ينبغي لنا السعي وراء تحقيق الخير لجميع الشعوب، والبحث في كيفية معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي برزت في هذه المرحلة."



