كشفت شبكة CNN الأمريكية أن الاتفاق النووي الجديد مع إيران أصبح مرهونًا بالإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تبلغ قيمتها 24 مليار دولار. وأشارت الشبكة إلى أن هذه الأموال محتجزة في عدة دول، بينها كوريا الجنوبية والعراق، نتيجة العقوبات الأمريكية السابقة.
تفاصيل الأموال المجمدة
وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين، فإن الأموال المجمدة تشمل 7 مليارات دولار في كوريا الجنوبية، و6 مليارات دولار في العراق، و11 مليار دولار في دول أخرى. وتأتي هذه الأموال من عائدات النفط الإيراني التي لم تتمكن طهران من الوصول إليها بسبب العقوبات.
موقف الولايات المتحدة
أكد مسؤولون أمريكيون أن الإفراج عن هذه الأموال سيكون خطوة تمهيدية لاستئناف المفاوضات النووية، لكنهم شددوا على أن ذلك لا يعني تخفيف العقوبات بشكل كامل. وأوضحوا أن الأموال سيتم استخدامها لأغراض إنسانية فقط، مثل شراء الغذاء والدواء.
رد فعل إيران
من جانبها، رحبت إيران بهذه الخطوة، لكنها اعتبرتها غير كافية. وطالبت طهران بالإفراج عن جميع الأموال المجمدة دون قيود، معتبرة أن ذلك حق قانوني لها. كما حذرت من أن استمرار تجميد الأموال قد يعرقل أي تقدم في المفاوضات النووية.
تأثير الاتفاق على المنطقة
يرى مراقبون أن الإفراج عن الأموال المجمدة قد يسهم في تهدئة التوتر في الشرق الأوسط، لكنه قد يثير مخاوف دول الخليج وإسرائيل من تعزيز القدرات الإيرانية. وتتوقع المصادر أن تستمر المفاوضات لأسابيع إضافية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
في سياق متصل، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستواصل مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية لضمان الامتثال للاتفاق. وأعربت عن أملها في أن يؤدي الإفراج عن الأموال إلى تسريع عملية التحقق.



