سجلت إسبانيا أكثر من 1000 حالة وفاة خلال شهر يونيو الماضي بسبب موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد، وفقًا للمعهد الوطني للإحصاء الإسباني. وأشارت البيانات إلى أن عدد الوفيات بلغ 1045 حالة، وهو أعلى رقم شهري مسجل على الإطلاق خلال موجات الحر في البلاد.
تفاصيل الوفيات
أوضح المعهد أن الوفيات نجمت عن التعرض المباشر للحرارة، حيث تركزت معظم الحالات بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وشهدت الأيام الأكثر حرارة في منتصف يونيو ارتفاعًا حادًا في الوفيات، حيث سجلت مدريد وإشبيلية أعلى المعدلات.
موجة الحر غير المسبوقة
ضربت موجة الحر إسبانيا في أوائل يونيو، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في العديد من المناطق. وصنفت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية الموجة بأنها "غير عادية"، محذرة من تأثيراتها على الصحة العامة.
الإجراءات الحكومية
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة تأهب قصوى، وفتحت مراكز تبريد للمواطنين، ودعت إلى توخي الحذر خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر. كما أطلقت حملات توعية حول مخاطر ضربات الشمس والإجهاد الحراري.
تغير المناخ
يربط خبراء الأرصاد الجوية هذه الموجة الحارة بتغير المناخ، مؤكدين أن موجات الحر أصبحت أكثر تواترًا وشدة في أوروبا. وتشير التوقعات إلى أن عام 2023 قد يكون من بين الأعوام الأكثر حرارة على الإطلاق.



