أعلنت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في السودان، السيدة نادية الشيباني، أن أكثر من ألف مدني لقوا حتفهم في السودان منذ بداية العام الجاري، نتيجة للصراع المسلح الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
تفاصيل الإحصاءات المأساوية
وقالت الشيباني في بيان صحفي: "منذ بداية عام 2024، وثقنا مقتل أكثر من 1000 مدني في أنحاء متفرقة من السودان، معظمهم في ولايتي الخرطوم ودارفور". وأضافت أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
دعوات عاجلة لحماية المدنيين
أكدت المسؤولة الأممية على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وحثت الأطراف المتحاربة على اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. وقالت: "نحث جميع الأطراف على وقف الهجمات العشوائية التي تستهدف المناطق المأهولة بالسكان".
انتهاكات واسعة النطاق
أشارت الشيباني إلى أن المفوضية وثقت أيضاً حالات عديدة من العنف الجنسي والاختطاف والاعتقال التعسفي، خاصة في إقليم دارفور. ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف النزيف وحماية حقوق الإنسان.
الوضع الإنساني المتفاقم
يأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه السودان من أزمة إنسانية حادة، حيث نزح أكثر من 8 ملايين شخص داخلياً ولجأ مئات الآلاف إلى الدول المجاورة. ويعاني المدنيون من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، مع انهيار شبه كامل للخدمات الصحية والتعليمية.
موقف المجتمع الدولي
دعت ممثلة المفوضية إلى تحرك دولي عاجل لوقف إطلاق النار والبدء في عملية سياسية شاملة. وأكدت أن استمرار القتال يهدد بتقويض أي فرصة للسلام والاستقرار في البلاد.



