وصل وزير خارجية العراق فؤاد حسين، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لمسؤول عراقي رفيع المستوى إلى سوريا منذ عام 2011.
تفاصيل الزيارة
وكان في استقبال الوزير العراقي لدى وصوله مطار دمشق الدولي، نظيره السوري فيصل المقداد، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
ملفات التعاون المشترك
وتأتي الزيارة في إطار التنسيق المستمر بين بغداد ودمشق، وتناولت محادثات الجانبين ملفات أمنية واقتصادية وسياسية، أبرزها مكافحة الإرهاب، وأمن الحدود، وتسهيل حركة التجارة والنقل بين البلدين.
كما ناقش الجانبان الأزمة السورية وسبل التوصل إلى حل سياسي، إضافة إلى التطورات في المنطقة، خاصة الوضع في غزة والتصعيد الإسرائيلي.
تصريحات رسمية
وقال وزير الخارجية العراقي في تصريح للصحفيين عقب وصوله: "نحن هنا للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين العراق وسوريا، وحرصنا على تعزيز التعاون في جميع المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين".
من جانبه، رحب الوزير السوري بالزيارة، معتبراً أنها "خطوة مهمة نحو تطوير العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء التحديات المشتركة".
أهمية الزيارة
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تحمل رسائل سياسية مهمة، في ظل التغيرات الإقليمية والدولية، وتعكس حرص العراق على لعب دور محوري في المنطقة، إلى جانب دعمه للحل السياسي في سوريا.
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لوزير خارجية عراقي إلى دمشق منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011، حيث سبق أن زار وزير الخارجية العراقي الأسبق إبراهيم الجعفري سوريا في 2009.



