أعلنت إيران، الخميس، أن برنامجها للصواريخ البالستية غير مطروح في المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة، والتي ستجرى بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة من رئيسي البلدين.
مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الأربعاء، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
أهداف المفاوضات
تهدف المفاوضات إلى التوصل، في مهلة 60 يوماً قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، إلى اتفاق نهائي يشمل البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران. ولم تتطرق مذكرة التفاهم إلى البرنامج الصاروخي الإيراني الذي لطالما انتقدته الولايات المتحدة وإسرائيل.
تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي الإيراني: "صواريخنا لا تحب إطلاقاً أن يتحدث عنها أحد". وأضاف: "الصواريخ الإيرانية مخصّصة للإطلاق فقط، لا للتفاوض. القدرات الدفاعية لإيران لن تكون محل نقاش بأي شكل، ولا في أي مسار، ولا مع أي طرف".
الموقف الإيراني الثابت
تعرضت البنية الصاروخية للجمهورية الإسلامية لضربات كبيرة خلال الحرب. وسبق لطهران أن رفضت أي بحث في "القدرات الدفاعية" للجمهورية الإسلامية. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد مجدداً أن البرنامج الصاروخي الإيراني خط أحمر لا يمكن المساس به في أي مفاوضات.



