خبير: النووي الإيراني والأصول المجمدة ما زالت بنودًا عالقة رغم توقيع مذكرة تفاهم
قال الدكتور إينار تانجين، كبير الباحثين في معهد تاي هو، إنه رغم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم، إلا أن هناك ملفات عديدة لم تُحسم بعد ولم تُعالج بصورة نهائية.
تفاصيل جديدة في البرنامج النووي الإيراني
أضاف تانجين، خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما جرى توقيعه هو مذكرة تفاهم، وأن الأشهر المقبلة ستشهد جولات من النقاشات التفصيلية حول قضايا معقدة وحساسة، تتعلق بالبرنامج النووي، والعقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأصول المجمدة.
وأوضح أنه رغم الاتفاق على وقف مؤقت للأعمال العدائية، فإن التوترات الإقليمية ما زالت قائمة، ولا تزال هناك تساؤلات بشأن قدرة الأطراف المختلفة على الحفاظ على هذا الوضع دون وقوع خروقات قد تؤثر في مسار الاتفاق.
وتابع: "من المؤكد أن الصين كانت حاضرة عبر القنوات الدبلوماسية الخلفية خلال مختلف مراحل هذه المباحثات، كما أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بكين عكست حجم الاهتمام الصيني بالاتفاق، إلى جانب ما نُقل من هواجس ومخاوف تتعلق بمدى التزام الأطراف المختلفة بتعهداتها".
البرنامج النووي الإيراني وإيران والولايات المتحدة
ويظل الملف النووي الإيراني من أكثر القضايا تعقيدًا في الشرق الأوسط، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى ضمان سلمية البرنامج، بينما تتمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية. وتتعلق البنود العالقة أيضًا بالأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تطالب طهران بالإفراج عنها كجزء من أي اتفاق شامل.



