أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، فرض عقوبات على شركة الطاقة المملوكة للدولة في كوبا، يونيون كوبا-بتروليو (CUPET)، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404 الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اتهامات باستغلال الطاقة
وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن النخب الشيوعية في كوبا استخدمت الطاقة كسلاح وأداة للسيطرة الاجتماعية، بالإضافة إلى تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الشعب الكوبي.
وأضاف البيان أن النظام الكوبي احتكر الوقود المتاح على مدى عقود، مستخدماً إياه في تشغيل طائرة كاسترو الخاصة، ودعم أجهزة الأمن التي تقمع الشعب الكوبي، وإضاءة الفنادق السياحية الخالية، ونقل المواطنين بالحافلات للمشاركة في احتجاجات وهمية واستعراضات سياسية. في المقابل، يعاني الشعب الكوبي من انقطاع التيار الكهربائي ويظل ينتظر لأسابيع للحصول على الوقود لسياراته.
رؤية ترامب لمستقبل كوبا
وأكدت الوزارة أن الرئيس ترامب يسعى إلى تحقيق مستقبل جديد للشعب الكوبي، يتسم بالحرية والفرص الاقتصادية والسياسية. وشددت على أن واشنطن ستواصل استهداف قدرة النظام الشيوعي على استغلال قطاع الطاقة لتعزيز أجندته الفاسدة وقمع الشعب الكوبي.
يذكر أن هذه العقوبات تأتي ضمن سياسة الضغط القصوى التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ضد النظام الكوبي، بهدف حرمانه من الموارد التي تدعم استمراره في السلطة.



