أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية، أن العلاقات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الكونغو الديمقراطية تتسم بالمتانة والخصوصية. وأشار إلى أن الرئيسين تبادلا الزيارات في مناسبات سابقة، كما التقيا عدة مرات خلال قمم الاتحاد الأفريقي والمؤتمرات الدولية المعنية بالشؤون الأفريقية.
مستوى التنسيق بين البلدين
وأضاف حجاج في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن المشاورات بين الجانبين مستمرة عبر الاتصالات المباشرة والهاتفية، إلى جانب التنسيق القائم بين الحكومتين، ولا سيما بين وزارتي الخارجية في مصر والكونغو الديمقراطية. ويهدف هذا التنسيق إلى توحيد المواقف خلال اجتماعات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.
أهمية العلاقات مع الكونغو
وأوضح حجاج أن مصر تمتلك حضورًا مهمًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعد من أكبر دول القارة الأفريقية وتمتلك موارد مهمة للغاية، فضلًا عن كونها إحدى دول حوض النيل، الأمر الذي يستوجب تعزيز العلاقات معها في مختلف المجالات.
الاتفاقيات الجديدة
ولفت إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الزيارة الأخيرة تمثل خطوة مهمة، خاصة في المجال الصحي. وأشار إلى أهمية مشروع إنشاء مركز متخصص لصحة القلب في العاصمة الكونغولية كينشاسا. وأكد أن مصر تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال بعد إقامتها مراكز مماثلة في عدد من الدول الأفريقية.
التعاون في مجال الطاقة
وأشار السفير أحمد حجاج إلى أهمية إعادة إحياء الاتفاقية الخاصة بالتعاون بين سد إنجا، الذي يعد أكبر سد لتوليد الكهرباء في الكونغو الديمقراطية، والسد العالي في مصر. وأوضح أن الاتفاق السابق كان يقضي بمرور الكهرباء المولدة من الكونغو إلى أوروبا عبر الأراضي المصرية، إلى جانب التعاون المباشر مع السد العالي.
يذكر أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.



