أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن ما تمتلكه روسيا كبديل استراتيجي في تعاملها مع الدول الإفريقية لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية أو التجارية، بل يتمثل أساساً في النهج والرؤية المختلفين في معالجة القضايا الدولية. وأشارت إلى أن هذا التوجه يشكل أساساً مهماً للعلاقات بين موسكو وشركائها.
بديل للسياسات الغربية
أضافت زاخاروفا، خلال لقاء خاص مع الإعلامية سلمى مروان على قناة القاهرة الإخبارية، رداً على سؤال حول مدى اعتبار توسع روسيا في الأسواق الإفريقية بديلاً استراتيجياً للأسواق الغربية، أن العامل الأساسي يكمن في ما وصفته بـ"السرديات المختلفة" في التعامل مع الملفات الدولية. واعتبرت أن هذا النهج يمثل بديلاً حقيقياً للسياسات التي تنتهجها بعض الدول الغربية.
شراكات مستدامة
أكدت زاخاروفا أن روسيا لا تؤيد العدوان ولا تؤمن بسياسات الضغط والإكراه، بل تستند في علاقاتها الدولية إلى مبادئ حسن النية والاحترام المتبادل. وشددت على أن هذه المبادئ تشكل أساساً متيناً للتعاون الدولي وتسهم في بناء شراكات مستدامة مع الدول الإفريقية، مما يعزز الاستقرار والتنمية المشتركة.



