كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، عن مشاورات مكثفة أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، في ظل تصاعد التوتر على الحدود الشمالية.
اجتماع لتوسيع الهجمات ضد حزب الله
ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الاجتماع تناول بشكل لافت إمكانية توسيع الهجمات واستهداف مزيد من المباني والبنى المرتبطة بحزب الله، ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على الجماعة اللبنانية. وتأتي هذه المشاورات في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية تصعيدًا متبادلًا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
تنسيق مع واشنطن بشأن الخطوات المقبلة
في السياق ذاته، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن تل أبيب تجري محادثات مع الولايات المتحدة حول توسيع العمليات العسكرية في لبنان، في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين بشأن التطورات الأمنية في المنطقة. وأكدت المصادر أن التنسيق يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقييم التهديدات المحتملة من حزب الله.
نتنياهو: سنوجه ضربات قوية لحزب الله
وأكد نتنياهو أن حكومته قررت زيادة الضغط العسكري على حزب الله، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل توجيه ضربات قوية ضد أهداف تابعة للجماعة. وأضاف أن المؤسسة الأمنية والعسكرية تعمل على اتخاذ إجراءات إضافية لمواجهة التهديدات المتزايدة القادمة من الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تعزيز القوات على الحدود الشمالية.
فريق متخصص لمواجهة المسيرات الانتحارية
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن بلاده شكلت فريقًا متخصصًا للتعامل مع تهديد الطائرات المسيرة الانتحارية، التي باتت تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية خلال المرحلة الحالية. وأوضح أن هذا الفريق يركز على تطوير وسائل الرصد والاعتراض وتعزيز قدرات الدفاع الجوي لمواجهة أي هجمات محتملة باستخدام الطائرات بدون طيار. ويشمل عمل الفريق استخدام أنظمة تشويش إلكترونية وصواريخ اعتراضية متطورة.
اتهامات أمريكية لحزب الله
من جانبه، قال مسؤول أمريكي في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة إن حزب الله تجاهل مطالب متكررة بوقف إطلاق النار على إسرائيل، بما في ذلك ما وصفه بـ"الإنذار الأخير"، معتبرًا أن استمرار الهجمات أسهم في زيادة حدة التوتر ودفع الأطراف نحو مزيد من التصعيد. وأضاف المسؤول أن واشنطن تواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنها تحث على ضبط النفس لتجنب حرب شاملة.



